في هذا العمل يختار زفزاف أبطاله من عالم الشبان والبنات الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى حياة الليل والبغاء، حيث لا يجدون عملاً آخر "بيضة الديك" رواية تتحدث عن واقع مأسوي جعل من زفزاف يطلق صرخة مريرة على لسان "جيجي" الفتاة التي هربت من أهلها في مراكش، إثر إكتشافهم علاقة غرامية بينها وبين أحد الشبان. ودور الأهل السلبي في التعاطي مع المشكلة تصرخ "جيجي" قائلة: "كيفاش؟! العالم كله مزيان إلا المغرب، لقد درسنا في التاريخ إننا كنا في الأندلس، وبعنا واشترينا في الذهب في أفريقيا، وكان الرخاء موجوداً والحياة جميلة، والعلماء موجودون أيضاً، فكيف أصبح الجامعيون يتسكعون في الشوارع يشربون الكحول ويتحششون؟".