المرأة والوردة
أثارت روايةُ المرأة والوردة الجدل وسط النّقاد حيث ناقشَ فيها كاتبها عدّة مواضيع مثل: الجنس، النفس والآخر. تتكلّمُ أحداث الرواية تحديدًا عن محمد زفزاف الذي أهلكه الفقر، ولذلك قام بالهجرة إلى إسبانيا هروبًا من البطالة والهزل الذي يعمّ بلاده. وجد زفزاف أن قراءة ومطالعة الكتب لا تطعمه الخبز، وكان يعتقد بأنّ الهجرة إلى بلاد الغرب ستحسّن حاله ويتملّص من حياة الفقر والجوع
بدأ رحلة البحث عن الخبز، ولكن يكون كغيره من الشبان العرب مشته إلى حياة مختلفة بعيدة عن الهموم وهذا ماجعله في «طوريمولينوس» يتسكّع في عوالم الجنس، والخمر، والشذوذ، والعبث واللامبالاة ويظهر أنّ محمّدا كان مهيئا لهذا النمط من الحياة العابثة