Il y a 6 produits.
محاولة عيش
المرأة والوردة
أثارت روايةُ المرأة والوردة الجدل وسط النّقاد حيث ناقشَ فيها كاتبها عدّة مواضيع مثل: الجنس، النفس والآخر. تتكلّمُ أحداث الرواية تحديدًا عن محمد زفزاف الذي أهلكه الفقر، ولذلك قام بالهجرة إلى إسبانيا هروبًا من البطالة والهزل الذي يعمّ بلاده. وجد زفزاف أن قراءة ومطالعة الكتب لا تطعمه الخبز، وكان يعتقد بأنّ الهجرة إلى بلاد الغرب ستحسّن حاله ويتملّص من حياة الفقر والجوع
بدأ رحلة البحث عن الخبز، ولكن يكون كغيره من الشبان العرب مشته إلى حياة مختلفة بعيدة عن الهموم وهذا ماجعله في «طوريمولينوس» يتسكّع في عوالم الجنس، والخمر، والشذوذ، والعبث واللامبالاة ويظهر أنّ محمّدا كان مهيئا لهذا النمط من الحياة العابثة
أرصفة و جدران
جاءت رواية "أرصفة وجدران" لمحمد زفزاف، لتحمل بين ثناياها الموقف الوجودي العدمي من العالم، من خلال "بو مهدي" الطالب الجامعي الذي يدرس الفلسفة. ويتأثر بفلسفة الوجود عند "سارتر" فيتخذ الراوي في الفلسفة الوجودية إطاراً لتصوير أحداث الرواية، ومجالاً فكرياً مؤسساً للحوار الذي يطرحه حيث تعلن الرواية موقفاً من المرأة، ومن الكتب واضطرابات الطلاب ومن الحياة نفسها، "إن العالم يبدو لي في بعض الأحيان مهترئاً، جد مهترئ..." ولا يستثني البطل في كراهية العالم حتى أمه "إني أكرهها وأكره حتى البيت الذي يجمعني وإياها، إنها لا تعجبني، لست أدري لماذا".. كذلك يعبر العمل من خلال بطله بومهدي عن أفكار العبث وسخافة الحياة ولا جدواها "انطلق كورقة صفراء تدفعها الريح".
الأفعى و البحر
جلست بالقرب منهما على الرمل الحار، وفهم الأثنان أن الجو جميل جداً، وأن الرائحة المنبعثة من المكان تعطره، وناول سليمان السيجارة لسوسو، وقال لها إذا انتهت عليها أن تعيدها له، تكن سوسو لم تفعل، بل وجدت الفتاة ذات وجه برئ